طرق تنفيذ صب الخرسانة لمختلف أنواع الأحواض

اشتراک گذاری در :
روش ‌های استاندارد بتن ‌ریزی استخر کدام‌ اند؟

يُعَدّ إنشاء المسابح، ولا سيّما المسابح الخرسانية، من أكثر العمليات الهندسية تعقيدًا وحساسية في قطاع البناء. وعلى الرغم من ظهور بدائل مثل مسابح الفيبرغلاس والفينيل، ما يزال الخرسانة تُعَدّ المعيار الذهبي من حيث المتانة، والمرونة في التصميم، وزيادة قيمة العقار. وتكمن الميزة الأساسية والفريدة للخرسانة في قابليتها غير المحدودة للتخصيص؛ إذ يمكن لأصحاب المشاريع والمصممين تنفيذ المسبح بأي أبعاد أو أعماق أو أشكال هندسية، بدءًا من التصاميم المستطيلة الكلاسيكية وصولًا إلى الأشكال العضوية والحرة.

 

يعتمد النجاح في إنشاء مسبح خرساني على ثلاثة عوامل رئيسية:

  1. تصميم هندسي دقيق
  2. تنفيذ متقن وخالٍ من الأخطاء
  3. اختيار معدات وتجهيزات مطابقة للمواصفات القياسية

وفي هذا السياق، تؤدي طريقة صبّ الخرسانة دورًا محوريًا، إذ تحدد مسار المشروع بالكامل من حيث الزمن، والتكلفة، وجودة التنفيذ النهائية. وتوجد ثلاث مقاربات رئيسية لتنفيذ الهيكل الخرساني للمسبح، لكل منها مزاياها وعيوبها ومتطلباتها الفنية الخاصة:


  • الصبّ في الموقع
    (طريقة القوالب)
  • الخرسانة المرشوشة (الشوتكريت)
  • استخدام العناصر الخرسانية مسبقة الصب

ومع ذلك، فإن الجودة النهائية للمسبح الخرساني لا تعتمد فقط على طريقة التنفيذ، بل ترتبط بشكل كبير بجودة ومطابقة المعدات المستخدمة للمعايير، بما في ذلك
أنظمة القوالب الخرسانية،
السقالات الحديثة
والوَصلات. إن استخدام معدات غير مناسبة قد يؤدي إلى عيوب إنشائية، وضعف في العزل المائي، وتشوه في الجدران، وفي نهاية المطاف إلى تكاليف مرتفعة للصيانة والإصلاح في المستقبل. ويقدّم هذا التقرير الشامل، بمنهج هندسي وفني، تحليلًا معمّقًا لكل واحدة من هذه الطرق، كما يشرح الدور الحيوي للمعدات المساندة في كل مرحلة، ليكون دليلًا متكاملًا للمقاولين والمهندسين وأصحاب المشاريع في طريق إنشاء مسبح متين وخالٍ من العيوب.

 

المتطلبات المسبقة لصبّ خرسانة المسبح – مراحل التحضير

قبل صبّ أول متر مكعب من الخرسانة في موقع المشروع، لا بدّ من تنفيذ مجموعة من الإجراءات الدقيقة والحيوية. تشكّل هذه المراحل الأساس الذي يُبنى عليه المشروع بأكمله، وأي إهمال أو تقصير فيها قد يعرّض جودة المنشأ ومتانته للخطر.

 

ما هي المتطلبات المسبقة ومراحل التحضير لصبّ خرسانة المسبح؟

 

المرحلة 1: التصميم الهندسي، التراخيص وأعمال الحفر الأصولية

تبدأ أي عملية إنشاء مسبح بإعداد مخططات دقيقة ومبنية على أسس هندسية صحيحة. يجب أن تُعدّ هذه المخططات من قِبل مهندس مدني أو معماري مختص، وهي لا تقتصر على تحديد الأبعاد والشكل الخارجي فحسب، بل تشمل أيضًا التفاصيل الإنشائية مثل سماكة الجدران وقاع المسبح، والانحدار الدقيق للأرضية لضمان تصريف المياه بشكل سليم، إضافة إلى تحديد المواقع الدقيقة لتمديدات الدخول والخروج الخاصة بالتجهيزات. كما أن اختيار الموقع المناسب للمسبح يُعد عاملًا بالغ الأهمية؛ فالموقع المستوي والبعيد عن الأشجار يمكن أن يقلّل بشكل ملحوظ من تكاليف الحفر وأعمال الصيانة المستقبلية.

بعد اعتماد التصميم النهائي، تبدأ أعمال الحفر وفق الأبعاد المحددة في المخططات. وبعد الانتهاء من الحفر، تكتسب عملية تسوية وتقوية التربة أهمية خاصة. إذ يتم تنفيذ طبقة من خرسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحقة، ومنع التلامس المباشر بين شبكة حديد التسليح والتربة.

 

المرحلة 2: تسليح المسبح – الهيكل الفولاذي

يُعدّ تسليح المسبح بمثابة الهيكل الفولاذي الذي يؤمسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحقة، ومنع التلامس المباشر بين شبكة حديد التسليح والتربة.

 

المرحلة 2: تسليح المسبح – الهيكل الفولاذي

يُعدّ تسليح المسبح بمثابة الهيكل الفولاذي الذي يؤمّن مقاومة الشدّ اللازمة لتحمّل الضغوط الهيدروستاتيكية للمياه، إضافة إلى القوى الناتجة عن التربة المحيطة. وتشمل هذه العملية تنفيذ شبكة متكاملة من قضبان حديد التسليح في أرضية المسبح وجدرانه. ومن أهم النقاط الفنية في هذه المرحلة، الربط الصحيح لقضبان التسليح العمودية للجدران مع شبكة تسليح القاع. إذ يجب أن تكون هذه القضبان «مخاطة» بشكل كامل داخل خرسانة القاع، بما يضمن تكوين هيكل إنشائي متكامل ومتجانس، ويمنع تشكّل الفواصل الباردة عند التقاء الجدار بالأرضية.

ولضمان متانة المنشأ على المدى الطويل، فإن توفير غطاء خرساني كافٍ فوق قضبان التسليح يُعد أمرًا إلزاميًا. هذا الغطاء يحمي الفولاذ من التلامس المباشر مع المياه والعوامل المسبّبة للتآكل، ويحول دون الصدأ وضعف المقطع الإنشائي. ولهذا الغرض، تُستخدم قطع خاصة تُعرف باسم المباعدات أو الفواصل البلاستيكية (Spacers)، والتي تحافظ على شبكة التسليح على مسافة محددة من سطح القالب أو التربة.

 

المرحلة 3: تنفيذ التجهيزات الميكانيكية والكهربائية

تُعدّ هذه المرحلة من أكثر المراحل حساسية قبل صبّ الخرسانة، حيث تشمل تحديد المواقع الدقيقة وتركيب أنابيب نظام تدوير وتنقية المياه، إضافة إلى تمديدات الأسلاك الكهربائية الخاصة بإنارة المسبح. يجب تنفيذ هذه التجهيزات واختبارها بشكل كامل قبل بدء عملية الصبّ. فأي خطأ في التثبيت أو أي تسرّب في هذه المرحلة لن يمكن تصحيحه بعد تصلّب الخرسانة إلا من خلال تكسير أجزاء من الهيكل الخرساني، وما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة.

إن تسلسل هذه العمليات يخلق اعتمادًا حرجًا بين مراحل المشروع المختلفة. فأي تأخير في توريد أو تركيب أنظمة السباكة أو الكهرباء يؤدي مباشرة إلى توقّف كامل في مسار التنفيذ. وبما أن صبّ الخرسانة يُعد من أكثر مراحل المشروع كلفةً واستهلاكًا للوقت، فإن إيقافه يعني تعطّل معدات باهظة الثمن وفرق عمل متخصصة. وهذا يوضّح أن المخاطر في إنشاء المسابح لا تقتصر على التحديات الإنشائية فحسب، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة التنسيق بين مراحل العمل وسلسلة التوريد والمقاولين في المراحل التمهيدية. لذا، فإن مدير المشروع الناجح يضع إنجاز هذه المراحل التحضيرية في الوقت المحدد على رأس أولوياته.

 

طريقة الصبّ في الموقع؛ دقّة ومتانة عبر القوالب الهندسية

تُعدّ طريقة الصبّ في الموقع، أو طريقة القوالب، الأسلوب التقليدي والأكثر شيوعًا في إنشاء المسابح الخرسانية. في هذه الطريقة، تُصبّ الخرسانة الطازجة داخل قوالب تم تركيبها مسبقًا بعناية، لتأخذ شكلها النهائي بعد التصلّب. وتتميّز هذه المقاربة بإتاحة تحكّم عالٍ في جودة الخرسانة، وسماكة الجدران، والحصول على أسطح ملساء ومنتظمة، ما يجعلها خيارًا مفضّلًا حتى اليوم. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تستغرق وقتًا أطول نسبيًا، كما أن تكاليف تجهيز وتنفيذ القوالب تشكّل جزءًا كبيرًا من ميزانية المشروع.

 

 

المرحلة 1: التصميم الهندسي، التراخيص وأعمال الحفر الأصولية

تبدأ أي عملية إنشاء مسبح بإعداد مخططات دقيقة ومبنية على أسس هندسية صحيحة. يجب أن تُعدّ هذه المخططات من قِبل مهندس مدني أو معماري مختص، وهي لا تقتصر على تحديد الأبعاد والشكل الخارجي فحسب، بل تشمل أيضًا التفاصيل الإنشائية مثل سماكة الجدران وقاع المسبح، والانحدار الدقيق للأرضية لضمان تصريف المياه بشكل سليم، إضافة إلى تحديد المواقع الدقيقة لتمديدات الدخول والخروج الخاصة بالتجهيزات. كما أن اختيار الموقع المناسب للمسبح يُعد عاملًا بالغ الأهمية؛ فالموقع المستوي والبعيد عن الأشجار يمكن أن يقلّل بشكل ملحوظ من تكاليف الحفر وأعمال الصيانة المستقبلية.

بعد اعتماد التصميم النهائي، تبدأ أعمال الحفر وفق الأبعاد المحددة في المخططات. وبعد الانتهاء من الحفر، تكتسب عملية تسوية وتقوية التربة أهمية خاصة. إذ يتم تنفيذ طبقة من خرسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحقة، ومنع التلامس المباشر بين شبكة حديد التسليح والتربة.

 

المرحلة 2: تسليح المسبح – الهيكل الفولاذي

يُعدّ تسليح المسبح بمثابة الهيكل الفولاذي الذي يؤمسانة النظافة (الخرسانة العادية) بسماكة تتراوح بين 5 إلى 10 سم في قاع الحفرة، لتوفير سطح مستوٍ ومستقر للمراحل اللاحقة، ومنع التلامس المباشر بين شبكة حديد التسليح والتربة.

 

المرحلة 2: تسليح المسبح – الهيكل الفولاذي

يُعدّ تسليح المسبح بمثابة الهيكل الفولاذي الذي يؤمّن مقاومة الشدّ اللازمة لتحمّل الضغوط الهيدروستاتيكية للمياه، إضافة إلى القوى الناتجة عن التربة المحيطة. وتشمل هذه العملية تنفيذ شبكة متكاملة من قضبان حديد التسليح في أرضية المسبح وجدرانه. ومن أهم النقاط الفنية في هذه المرحلة، الربط الصحيح لقضبان التسليح العمودية للجدران مع شبكة تسليح القاع. إذ يجب أن تكون هذه القضبان «مخاطة» بشكل كامل داخل خرسانة القاع، بما يضمن تكوين هيكل إنشائي متكامل ومتجانس، ويمنع تشكّل الفواصل الباردة عند التقاء الجدار بالأرضية.

ولضمان متانة المنشأ على المدى الطويل، فإن توفير غطاء خرساني كافٍ فوق قضبان التسليح يُعد أمرًا إلزاميًا. هذا الغطاء يحمي الفولاذ من التلامس المباشر مع المياه والعوامل المسبّبة للتآكل، ويحول دون الصدأ وضعف المقطع الإنشائي. ولهذا الغرض، تُستخدم قطع خاصة تُعرف باسم المباعدات أو الفواصل البلاستيكية (Spacers)، والتي تحافظ على شبكة التسليح على مسافة محددة من سطح القالب أو التربة.

 

المرحلة 3: تنفيذ التجهيزات الميكانيكية والكهربائية

تُعدّ هذه المرحلة من أكثر المراحل حساسية قبل صبّ الخرسانة، حيث تشمل تحديد المواقع الدقيقة وتركيب أنابيب نظام تدوير وتنقية المياه، إضافة إلى تمديدات الأسلاك الكهربائية الخاصة بإنارة المسبح. يجب تنفيذ هذه التجهيزات واختبارها بشكل كامل قبل بدء عملية الصبّ. فأي خطأ في التثبيت أو أي تسرّب في هذه المرحلة لن يمكن تصحيحه بعد تصلّب الخرسانة إلا من خلال تكسير أجزاء من الهيكل الخرساني، وما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة.

إن تسلسل هذه العمليات يخلق اعتمادًا حرجًا بين مراحل المشروع المختلفة. فأي تأخير في توريد أو تركيب أنظمة السباكة أو الكهرباء يؤدي مباشرة إلى توقّف كامل في مسار التنفيذ. وبما أن صبّ الخرسانة يُعد من أكثر مراحل المشروع كلفةً واستهلاكًا للوقت، فإن إيقافه يعني تعطّل معدات باهظة الثمن وفرق عمل متخصصة. وهذا يوضّح أن المخاطر في إنشاء المسابح لا تقتصر على التحديات الإنشائية فحسب، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بإدارة التنسيق بين مراحل العمل وسلسلة التوريد والمقاولين في المراحل التمهيدية. لذا، فإن مدير المشروع الناجح يضع إنجاز هذه المراحل التحضيرية في الوقت المحدد على رأس أولوياته.

 

طريقة الصبّ في الموقع؛ دقّة ومتانة عبر القوالب الهندسية

تُعدّ طريقة الصبّ في الموقع، أو طريقة القوالب، الأسلوب التقليدي والأكثر شيوعًا في إنشاء المسابح الخرسانية. في هذه الطريقة، تُصبّ الخرسانة الطازجة داخل قوالب تم تركيبها مسبقًا بعناية، لتأخذ شكلها النهائي بعد التصلّب. وتتميّز هذه المقاربة بإتاحة تحكّم عالٍ في جودة الخرسانة، وسماكة الجدران، والحصول على أسطح ملساء ومنتظمة، ما يجعلها خيارًا مفضّلًا حتى اليوم. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تستغرق وقتًا أطول نسبيًا، كما أن تكاليف تجهيز وتنفيذ القوالب تشكّل جزءًا كبيرًا من ميزانية المشروع.

 

يُستخدم قالب الجدار ثنائي الوجه في تنفيذ مختلف أنواع الجدران الخرسانية مثل الجدران الساندة والجدران القصّية.


قالب الجدار ثنائي الوجه

 

الجدران الخاصة والأعمدة

في المسابح ذات التصاميم الخاصة أو غير التقليدية، تكون هناك حاجة إلى تقنيات أكثر تطورًا في أعمال القالب. ويتم تنفيذ قالب الجدار القوسي باستخدام ألواح كَمانيّة مسبقة الصنع، أو من خلال تجميع قوالب معيارية ذات عرض صغير، وذلك لتحقيق الانحناء المطلوب بدقة عالية وبما يتوافق مع المتطلبات المعمارية والإنشائية.

 

قالب الجدار القوسي هو نوع خاص من القالب يتم تنفيذه بشكل منحني أو دائري، ويتم استخدام قوالب كَمانيّة أو قوالب خرسانية معيارية لتحقيق هذا الشكل.


قالب الجدار القوسي

 

كما أنه في حال الحاجة إلى أسطح نهائية عالية الجودة ذات مظهر جمالي مميز، يتم اعتماد اعتبارات خاصة في قالب الجدار الظاهر (الواجهة). وفي بعض التصاميم المعقدة التي تتضمن عناصر إنشائية مثل الأعمدة الزخرفية أو قواعد الجسور الصغيرة فوق المسبح، يتم استخدام طرق مختلفة مثل قالب العمود المستطيل، قالب العمود المربع، وقالب العمود الدائري.

 

قالب الجدار الظاهر – قالب الجدار الخرساني – قالب واجهات خرسانية


قالب الجدار الظاهر (الواجهة)

 

تنفيذ قالب العمود المربع أو المستطيل مع ضمان جودة عالية


قالب العمود المربع أو المستطيل

 

يتم تصنيع وتجميع قالب العمود الدائري بنوعيه المعدني والبلاستيكي وبمقاطع صغيرة ومتوسطة وكبيرة.


قالب العمود الدائري

 

الدعامات المستقرة: دور الجكات والأنظمة الداعمة

يتم تأمين ثبات ومقاومة نظام القالب في مواجهة الضغوط الهيدروستاتيكية العالية للخرسانة الطازجة من خلال استخدام الجكات والأنظمة الداعمة المختلفة.

إن الدراسة الدقيقة للمعدات المطلوبة في طريقة الصبّ في الموقع تكشف عن حقيقة لوجستية واقتصادية بالغة الأهمية. فالمشاريع ذات التصاميم المعقدة، مثل المسابح التي تحتوي على جدران منحنية أو أعمدة زخرفية، تحتاج إلى مجموعة متنوعة من المعدات المتخصصة؛ بدءًا من قالب الجدار القوسي، وصولًا إلى جك الشاقول (لضبط الاستقامة العمودية)، وأنواع الجكات الداعمة للجدران والأعمدة.

 

يشير قالب العمل في الارتفاع إلى مجموعة من الأساليب والتقنيات المستخدمة لتنفيذ منشآت مرتفعة وآمنة في المشاريع الإنشائية والعمرانية.


شراء جك الشاقول

 

جك داعم للجدران والأعمدة


جك داعم للجدار والعمود

 

نادرًا ما يمتلك المقاولون الأصغر حجمًا جميع هذه المعدات. إن هذا الاعتماد على سوق تأجير المعدات، أو المخاطرة بتنفيذ العمل باستخدام أدوات غير مناسبة، يحوّل اختيار طريقة الصب في الموقع من قرار تقني بحت إلى تحدٍّ استراتيجي لوجستي ومالي. ويؤدي هذا العامل إلى زيادة جاذبية طرق مثل الشاتكريت أو العناصر الجاهزة للمقاولين الذين يمتلكون استثمارًا أقل في المعدات.

يُعد استخدام الجكات الداعمة للجدران والأعمدة أمرًا حيويًا لتحقيق استقرار القوالب. ويجب أن يتم اختيار الجكات السقفية والداعمة بناءً على ارتفاع المنشأ والأحمال المطبقة عليه. فبالنسبة للأحمال الأخف يمكن استخدام الجك السقفي البسيط، في حين يُعد شراء الجك السقفي من نوع U، نظرًا للشكل الخاص لرأس الجك، أكثر ملاءمة لوضعه أسفل الكمرات والدعامات الأفقية.

الجك السقفي البسيط (ذو الرأس المستوي)شراء الجك السقفي البسيط

 

جك U / رأس U (U Head Jack)شراء جك U

 

ولضمان الحفاظ على الاستقامة العمودية للجدران ومنع انحرافها أثناء عملية صبّ خرسانة المسبح، فإن استخدام جك الشاقول يُعد أمرًا ضروريًا. يتم تثبيت هذه الجكات خلف الدعامات العمودية للقالب، ومع خاصية ضبط الطول يمكنها تثبيت القالب في وضع عمودي دقيق تمامًا طوال عملية الصبّ.

 

طريقة الشاتكريت (الخرسانة المرشوشة)؛ سرعة ومرونة في التصميم

الشاتكريت، أو الخرسانة المرشوشة، هي طريقة حديثة وفعّالة لإنشاء المسابح، حيث يتم رش خليط الخرسانة بضغط هواء عالٍ عبر فوهة خاصة مباشرةً على شبكة حديد التسليح. وقد اكتسبت هذه التقنية شعبية واسعة بفضل سرعتها العالية ومرونتها الاستثنائية في تنفيذ الأشكال المعقدة والمنحنية، لا سيما في المشاريع الفاخرة والمتنزهات المائية.

 

تحليل العملية

يتم تنفيذ الشاتكريت بطريقتين رئيسيتين:

  1. الطريقة الجافة: في هذه الطريقة (المعروفة أيضًا باسم الغَنيت)، يتم نقل المواد الجافة بضغط الهواء إلى الفوهة، حيث يتم خلطها بالماء لحظة خروجها.
  2. الطريقة الرطبة: يتم فيها ضخ الخرسانة الجاهزة والمخلوطة بالماء إلى المضخة ثم رشّها مباشرة. وبشكل عام، توفّر طريقة الشاتكريت الرطبة جودة نهائية أعلى بفضل التحكم الأدق بنسبة الماء إلى الإسمنت وتقليل الغبار المتطاير.

 

المزايا والعيوب

الميزة الرئيسية وغير القابلة للإنكار لهذه الطريقة هي السرعة العالية في التنفيذ وعدم الحاجة إلى أعمال قالب معقدة ومستهلكة للوقت. هذه الخصائص تجعل الشاتكريت خيارًا مثاليًا لبناء المسابح ذات الأشكال العضوية والحرة والمنحنية. ومع ذلك، فإن لهذه الطريقة بعض التحديات، أبرزها ارتفاع تكلفة المعدات المتخصصة (المضخات والفوهات) والحاجة إلى مشغّلين ذوي خبرة ومهارة عالية. إذ تعتمد جودة المنشأ النهائية، من حيث كثافة الخرسانة وتجانس السماكة، بشكل كبير على دقة وخبرة المشغّل.

 

تأمين الوصول والسلامة باستخدام أنظمة السقالات المتخصصة

لضمان تنفيذ آمن وفعّال لأعمال الشاتكريت، خاصة في الجدران المرتفعة، لا بد من توفير منصة عمل مستقرة للمشغّل والمعدات. وهنا تبرز أهمية أنظمة السقالات الحديثة.

للوصول إلى جميع أجزاء الجدار، يتم استخدام سقالات خدمية. ويتم ضمان سلامة هذه المنصات من خلال استخدام ألواح أرضيات (تختة تحت القدم) قياسية ومقاومة. ويختلف سعر ألواح الأرضيات باختلاف نوعها (خشبية أو معدنية) وأبعادها، ويجب احتسابها كجزء أساسي من تكاليف السلامة في المشروع.

 

السقالات الخدمية (سقالات الواجهات) بديل اقتصادي للسقالات التقليديةالسقالات الخدمية

 

ألواح أرضيات السقالات (تختة تحت القدم)شراء ألواح أرضيات السقالات

 

تُعدّ أنظمة السقالات المعيارية، المعروفة عمومًا باسم

السكافولد
،
بخيارها عالي الأمان وسرعة التركيب وقدرتها المناسبة على تحمّل الأحمال، من أفضل الحلول لمشاريع الشاتكريت.

وتُعد هذه الأنظمة، المعروفة أيضًا باسم سقالات الكوبلوك (Cup-Lock)، من أكثر أنواع السقالات المعيارية شيوعًا. حيث تتم الوصلات باستخدام أقفال فنجانية (كوب) وبضربة مطرقة واحدة دون الحاجة إلى مفاتيح، ما يسرّع عملية التركيب بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من أن سعر سقالات الكوبلوك قد يكون أعلى مبدئيًا من السقالات التقليدية، إلا أنها تُعد استثمارًا اقتصاديًا طويل الأمد نظرًا لسرعة التنفيذ وإمكانية إعادة الاستخدام المتكرر.

 

 

نادراً ما يمتلك المقاولون الصغار جميع هذه المعدات بشكل كامل. هذا الاعتماد على سوق تأجير المعدات، أو تحمّل مخاطر تنفيذ العمل بأدوات غير مناسبة، يحوّل اختيار طريقة الصبّ في الموقع من قرار تقني بحت إلى تحدٍ استراتيجي لوجستي ومالي. ومن هنا، تزداد جاذبية طرق بديلة مثل الشاتكريت أو الأنظمة المسبقة الصنع بالنسبة للمقاولين الذين لا يملكون رأس مال كبيرًا مستثمرًا في المعدات.

يُعدّ استخدام الجكات الداعمة للجدران والأعمدة أمرًا حيويًا لضمان استقرار القوالب. ويجب اختيار الجكات المناسبة وفقًا لارتفاع المنشأ والأحمال المؤثرة، وذلك بالاستناد إلى
دليل شراء الجكات السقفية والداعمة.
ففي الأحمال الأخف يمكن استخدام الجك السقفي البسيط، في حين يُعدّ شراء الجك السقفي من نوع U خيارًا أنسب بسبب الشكل الخاص لرأس الجك، والذي يتيح تموضعه بشكل مثالي أسفل الكمرات وخلف الدعامات الأفقية.

 

الجك السقفي البسيط (ذو الرأس المستوي)شراء الجك السقفي البسيط

 

جك U / رأس U (U Head Jack)شراء جك U

 

ولضمان الحفاظ على الاستقامة العمودية للجدران ومنع انحرافها أثناء عملية صبّ خرسانة المسبح، فإن استخدام جك الشاقول يُعد أمرًا ضروريًا. يتم تثبيت هذه الجكات خلف الدعامات العمودية للقالب، ومع خاصية ضبط الطول يمكنها تثبيت القالب في وضع عمودي دقيق تمامًا طوال عملية الصبّ.

 

طريقة الشاتكريت (الخرسانة المرشوشة)؛ سرعة ومرونة في التصميم

الشاتكريت، أو الخرسانة المرشوشة، هي طريقة حديثة وفعّالة لإنشاء المسابح، حيث يتم رش خليط الخرسانة بضغط هواء عالٍ عبر فوهة خاصة مباشرةً على شبكة حديد التسليح. وقد اكتسبت هذه التقنية شعبية واسعة بفضل سرعتها العالية ومرونتها الاستثنائية في تنفيذ الأشكال المعقدة والمنحنية، لا سيما في المشاريع الفاخرة والمتنزهات المائية.

 

تحليل العملية

يتم تنفيذ الشاتكريت بطريقتين رئيسيتين:

  1. الطريقة الجافة:
    يتم نقل المواد الجافة بضغط الهواء إلى الفوهة، حيث يتم خلطها بالماء لحظة خروجها (Gunite).
  2. الطريقة الرطبة:
    يتم فيها ضخ الخرسانة الجاهزة إلى المضخة ثم رشّها مباشرة، وتُعدّ أكثر دقة من حيث التحكم بنسبة الماء إلى الإسمنت وتقليل الغبار.

 

المزايا والعيوب

الميزة الرئيسية لهذه الطريقة هي السرعة العالية في التنفيذ وعدم الحاجة إلى أعمال قالب معقدة. وهي مثالية للأشكال الحرة والمنحنية. في المقابل، تتطلب معدات متخصصة باهظة الثمن ومشغّلين ذوي خبرة عالية، إذ تعتمد جودة الخرسانة النهائية بشكل كبير على مهارة المشغّل.

 

تأمين الوصول والسلامة باستخدام أنظمة السقالات المتخصصة

لضمان تنفيذ آمن وفعّال لأعمال الشاتكريت، خاصة في الجدران المرتفعة، لا بد من توفير منصات عمل مستقرة باستخدام أنظمة سقالات معتمدة.

يتم ضمان سلامة هذه المنصات من خلال استخدام ألواح أرضيات (تختة تحت القدم) مقاومة ومطابقة للمواصفات. ويختلف سعرها حسب المادة والأبعاد، ويجب احتسابها ضمن تكاليف السلامة الأساسية.

 

السقالات الخدمية


السقالات الخدمية

 

ألواح أرضيات السقالات


شراء ألواح أرضيات السقالات

 

أنظمة السقالات المعيارية المعروفة بشكل عام باسم “سكافلد” سعر وشراء السكافلد، نظرًا لسرعة تركيبها العالية، وأمانها، وقدرتها المناسبة على التحمل، تُعد خيارًا مثاليًا لمشاريع الخرسانة المرشوشة (الشاتكريت).

هذه الأنظمة، المعروفة أيضًا باسم سقالة “كابلوك الفنجانية”، تُعد من أكثر أنواع السقالات المعيارية شيوعًا. يتم وصل مكوناتها من خلال أقفال فنجانية (كاب) وبضربة مطرقة واحدة بسرعة ودون الحاجة إلى مفتاح، مما يزيد بشكل كبير من سرعة تركيب السقالة. قد يكون سعر سقالة الكابلوك في البداية أعلى من السقالات التقليدية، لكنها تُعد استثمارًا طويل الأمد واقتصاديًا نظرًا لسرعة التنفيذ وإمكانية إعادة الاستخدام المتكررة.

 

سقالة كابلوك (الفنجانية). شركة ضمان، مدركة لهذه المسؤولية الكبيرة، قامت بإنتاج نظام سقالة الكابلوك بمستوى هندسي وجودة عالية.

سعر سقالة الكابلوك

 

سقالة المطرقة، التي تشمل الأنواع الكأسية والنجمية، تُركب أيضًا بضربة مطرقة مثل سقالة الكابلوك، وبفضل قوتها العالية فهي مناسبة لتحمل الأحمال الثقيلة وإنشاء منصات عمل واسعة.

 

سقالة المطرقة من الجيل الجديد للسقالات المنتجة في شركة ضمان – سعر سقالة المطرقة

سقالة المطرقة

 

سقالة “أوميغا مثلثية”، المعروفة في السوق أيضًا باسم “شورينغ مثلثي”، تتكون من إطارات مثلثية تُوصل ببعضها على شكل ذكَر وأنثى. يمنحها هذا الهيكل المثلثي قدرة تحميل عالية جدًا، وتُستخدم بالإضافة إلى كونها سقالة للواجهات، في تدعيم أسقف الخرسانة الثقيلة.

السقالة المثلثية (الشورينغ المثلثي) بوصفها نظام السقالات الحاملة الأكثر تطوراً، هي إجابة حاسمة لاحتياجات المهندسين في الحصول على قدرة تحمل أعلى، وأمان أكبر، وسرعة تنفيذ أسرع

شراء الشورينغ المثلثي

 

سقالة الإطار H، المعروفة أيضًا باسم سقالة القالب، تتكون من أُطر جاهزة بشكل حرف H تُركب بسرعة فوق بعضها البعض، وتُستخدم لإنشاء منصات عمل مستقرة بسرعة على ارتفاعات مختلفة.

 

سقالة الإطار H المعروفة باسم السقالة H أو قالب H، هي نظام سقالات معيارية ثقيلة يتكون من أُطر جاهزة على شكل الحرف اللاتيني "H".

سقالة الإطار H

 

الطريقة الجاهزة – الابتكار في بناء الأحواض

طريقة استخدام الأجزاء الخرسانية الجاهزة هي نهج حديث في صناعة بناء الأحواض، يقوم على أسس الإنتاج الصناعي والتركيب السريع في الموقع. في هذه الطريقة، يتم إنتاج جدران الحوض، وأحيانًا قاعه، على هيئة ألواح خرسانية مسلحة في بيئة مصنع مُتحكم بها، ثم تُنقل وتُركب في موقع المشروع.

 

تحليل العملية

تبدأ العملية بإنتاج الألواح في المصنع. تعتمد جودة هذه الأجزاء ودقت أبعادها ونعومة سطحها مباشرة على جودة قوالب الأجزاء الخرسانية الجاهزة. توفر هذه القوالب الهندسية الدقيقة إمكانية الإنتاج الكمي للأجزاء بجودة موحدة ومطابقة للمعايير. بعد النقل إلى الموقع، تُوضع الألواح في مكانها وتُوصل ببعضها البعض باستخدام وصلات ميكانيكية وصب الخرسانة في الفواصل، ويتم تحقيق العزل المائي.

 

قالب الأجزاء الخرسانية الجاهزة

 

المزايا والمحددات

أكبر ميزة لهذه الطريقة هي السرعة الفائقة في التركيب في موقع المشروع. نظرًا لأن الجزء الأكبر من عملية البناء يتم في المصنع، فإن العمليات في الموقع تقل إلى أيام قليلة. كما يضمن التحكم في الجودة داخل المصنع مقاومة الأجزاء وعمرها الافتراضي العالي. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة لها حدودها أيضاً. إن مرونة التصاميم المعقدة والمنحنية أقل من طريقة الخرسانة المرشوشة (الشاتكريت)، كما أن تحديات نقل الأجزاء الثقيلة والعزل المائي الدقيق والمستقر لفاصل الوصلات تعد نقاطًا تقنية مهمة يجب مراعاتها.

 

التحليل الفني وعملية معالجة خرسانة الحوض

بغض النظر عن الطريقة المختارة لصب خرسانة الحوض، فإن جودة الخرسانة نفسها وكيفية معالجتها، هما عاملان حاسمان في متانة الحوض وعزله المائي وعمره الافتراضي. يجب النظر إلى خرسانة الحوض على أنها هيكل هيدروليكي خاص يحتاج إلى مواصفات تقنية دقيقة.

 

كيف تتم عملية معالجة خرسانة الحوض ولماذا هي مهمة من الناحية الفنية؟

 

مواصفات خرسانة الحوض

لبناء الحوض، يُوصى باستخدام خرسانة ذات عيار (كمية الأسمنت في كل متر مكعب) لا يقل عن 350 كيلوجرام لكل متر مكعب، ويفضل أن يكون 400 كجم/م³. العيار الأعلى يعني كثافة أعلى، ونفاذية أقل، ومقاومة ضغط أعلى. بالإضافة إلى ذلك، يجب التحكم بدقة في نسبة الماء إلى الأسمنت (W/C) وجعلها أقل من 0.5. إن تقليل هذه النسبة يزيد بشكل ملحوظ من قوة الخرسانة ومتانتها.

 

دور الإضافات

التأكيد المتكرر على الإضافات الخرسانية المتخصصة (مثل الميكروسيليكا، ومواد العزل المائي، والملدنات) يشير إلى تطور جوهري في تكنولوجيا الخرسانة. لقد تحولت المادة من تركيبة بسيطة (أسمنت، رمل، ماء) إلى مادة مركبة هندسية. هذا التحول يعني أن بناء الأحواض الحديثة والمتينة أصبح الآن أقرب إلى مجال علوم المواد. وهذا يخلق حاجة جديدة للمعرفة التقنية لدى المقاولين، الذين أصبحوا الآن بحاجة إلى فهم التفاعلات الكيميائية والخصائص الوظيفية لهذه الإضافات.

نتيجة لذلك، نشأ سوق جديد لموردي الخرسانة المتخصصة ومستشاري المواد، ولم يعد مجرد تحديد خرسانة بعيار 400 كافٍ؛ بل يجب هندسة مجموعة الإضافات بأكملها للتطبيق المحدد (أي هيكل حامل للماء).

استخدام الإضافات الخرسانية لتحسين خصائصها أمر حيوي. تساعد الملدنات (المخففات) على زيادة قابلية التشغيل دون الحاجة إلى إضافة ماء إضافي. الأهم من ذلك، استخدام مواد العزل المائي مثل هلام الميكروسيليكا. هذه المواد، بمليء المسام المجهرية في بنية الخرسانة، تقلل بشكل كبير من نفاذيتها، وفي كثير من الحالات تلغي الحاجة إلى تطبيق طبقات عزل مائي ثانوية (مثل الأسفلت المسلح أو الراتنجات).

 

الدمج والمعالجة

بعد صب الخرسانة أو رشها، يكون دمجها بالكامل ضرورياً لإزالة فقاعات الهواء المحبوسة. يتم ذلك عادةً باستخدام هزازات إبرية، مما يساعد في تحقيق خرسانة متجانسة ومتّحدة.

المرحلة النهائية وربما الأهم، هي معالجة الخرسانة. تحتاج الخرسانة إلى رطوبة كافية في الأيام الأولى للوصول إلى أقصى مقاومة مصممة لها. يؤدي الجفاف السريع لسطح الخرسانة إلى حدوث تشققات سطحية وتقليل المتانة. لذلك، يجب الحفاظ على سطح الخرسانة رطباً باستمرار لمدة لا تقل عن 7 إلى 14 يوماً. يتم ذلك عن طريق الرش المنتظم للماء أو تغطية السطح بالخيش المبلل.

 

الخلاصة والاختيار الذكي

اختيار الطريقة المثلى لصب خرسانة الحوض هو قرار متعدد الأبعاد يجب اتخاذه مع مراعاة العوامل التقنية والاقتصادية والزمنية للمشروع. لكل من الطرق الرئيسية الثلاث – الصب في الموقع (القالب)، والخرسانة المرشوشة (الشاتكريت)، والجاهزة – مزايا وحدود فريدة تجعلها مناسبة لسيناريوهات مختلفة.

  • طريقة الصب في الموقع (القوالب): تُعد هذه الطريقة، نظرًا للتحكم الدقيق في الأبعاد والجودة، الخيار الأمثل للأحواض ذات التصاميم القياسية (مثل الشكل المستطيل)، حيث تكون المتانة وقوة الهيكل في مقدمة الأولويات، ولا توجد قيود زمنية صارمة على المشروع.
  • طريقة الشاتكريت: تُعتبر هذه الطريقة خيارًا مثاليًا للمشاريع التي تكون فيها سرعة التنفيذ عاملًا حاسمًا، ويشمل التصميم أشكالًا حرة ومنحنية ومعقدة. ويعتمد نجاح هذه الطريقة بشكل كبير على توفر مشغلين مهرة ومعدات متخصصة.
  • طريقة العناصر الجاهزة: يُعد هذا النهج مناسبًا للمشاريع التي تكون فيها سرعة التركيب في الموقع أولوية مطلقة، مثل مشاريع البناء على نطاق واسع أو الأحواض الزراعية. في هذه الطريقة، يجب على صاحب المشروع التكيف مع قيود التصميم والنماذج القياسية للمصنع.

ولتسهيل عملية اتخاذ القرار، يتناول الجدول أدناه مقارنة شاملة لهذه الطرق الثلاث استنادًا إلى المعايير الأساسية. يُلخص هذا الجدول التحليلات الفنية للتقرير في أداة اتخاذ قرار استراتيجية، ويتيح لمدير المشروع أو صاحب العمل اختيار الطريقة الأنسب من خلال تقييم سريع لمختلف الجوانب، بما يتوافق مع أولويات المشروع الخاصة (التكلفة، الوقت، أو مرونة التصميم).

 

جدول مقارنة طرق تنفيذ الأحواض الخرسانية
المعيار طريقة الصب في الموقع (القوالب) طريقة الشاتكريت (الخرسانة المرشوشة) طريقة العناصر الجاهزة
التكلفة الأولية متوسطة إلى مرتفعة (حسب تعقيد القالب) مرتفعة (المعدات والقوى العاملة المتخصصة) مرتفعة (تكلفة الإنتاج في المصنع)
سرعة التنفيذ بطيئة سريعة جدًا الأسرع (في مرحلة التركيب)
مرونة التصميم جيدة (ممتازة للأشكال المقوسة باستخدام قوالب مناسبة) ممتازة (مثالية للأشكال الحرة والعضوية) محدودة (تعتمد على نماذج المصنع)
المتانة والتكامل الإنشائي ممتازة (هيكل متكامل عند التنفيذ الصحيح) ممتازة (هيكل متكامل دون فواصل باردة) جيدة (تعتمد على جودة عزل الوصلات)
الحاجة إلى عمالة متخصصة متوسطة (نجار قوالب ماهر) مرتفعة جدًا (مشغل جهاز الشاتكريت) متوسطة (فريق تركيب محترف)
الاستخدام المثالي الأحواض السكنية والعامة ذات التصاميم القياسية الأحواض الفاخرة، المتنزهات المائية، التصاميم الخاصة مشاريع البناء الجماعي، الأحواض الزراعية

 

الاستنتاج النهائي

في الختام، يجب التأكيد على أنه لا توجد طريقة تُعد «الأفضل» على الإطلاق. فالاختيار الأمثل هو نتيجة توازن ذكي بين ميزانية المشروع، والجدول الزمني المتوقع، وتعقيد التصميم، ومستوى الخبرة الفنية المتوفرة. إن النجاح طويل الأمد للحوض الخرساني هو ثمرة الجمع بين اختيار الطريقة الصحيحة، والتنفيذ الدقيق والهندسي، والأهم من ذلك، استخدام المعدات القياسية عالية الجودة. إن الاستثمار في أنظمة القوالب الدقيقة مثل القوالب المعدنية المعيارية والسقالات الحديثة الآمنة ليس تكلفة إضافية، بل هو ضمان للجودة والمتانة والسلامة الإنشائية التي توفر لسنوات طويلة الراحة والمتعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

8 − سبعة =

فهرست محتوا